إن السماء لا تمطر ذهباً ولافضة” كلمة نقلها الرواة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يحثّ بعض القاعدين عن العمل على العمل ، ويدعوهم إلى إبعاد الكسل . وقد صدق رضي الله عنه فإن من سنن الله الكونية أن يعمل الإنسان ويبذل السبب، لينال ما كتب الله له من الرزق.
مفيش حاجه اسمها أنا مش لاقي شغل أو الشغل مش جايب تمنه!! أو الشغل ده مش مناسب ليا أنا بيه وجامعي.
عملت وفشلت قوم وإبدأ تاني فلا حياة بدون عثرات وإخفاقات٠٠٠٠٠٠٠٠٠
لو مش لاقي شغل إسع واضرب في الأرض.
فأرض الله واسعة.
اشتغل أي شغل طالما حلالا!!! وربنا هيبارك ٠٠٠في القليل الموضوع مش في الكثرة !!! الموضوع في البركة٠٠
عندما وجد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه شباباً لزموا المسجد للعبادة،
فقال: من يطعمكم؟
قالوا: جيراننا،
قال: جيرانكم أعبد منكم،!!!! وقال لهم
اخرجوا واطلبوا الرزق فإن السماء لا تُمطر ذهباً ولا فضة،
وقال ربنا :
” فَإذا قُضِيَتِ الصلاة فَانتَشِرُوا في الأرض وابتغُوا من فَضْلِ الله
إسع طالما أنفاسك علي قيد الحياة مفيش سن تقاعد!!!! كما يقولون شوف البروفيسور مجدي يعقوب وشوف الطبيبة الروسية اللي بتشتغل ٩عمليات في اليوم وعمرها فوق التسعين!!! وشوف البروفيسور اللي حصل علي جائزه نوبل في سن مائة عام!الرزق يحتاج لأن تتحرك ، لا أن تتمنى!!! ،
والتغيير يحتاج لأن تصنع شيئا،!!! لا أن تتفرج وتنتظر شيئا يحصل لك!!!! ،
قد وهبت يوما جديد ، لتعمل وتبذل السبب ، وان تنوع في جهدك ، وتستشير اهل الخبرة ،!! وتعلم فالعلم نور وعز .
الإسلام حث على العمل الجاد و عدم التواني فى العمل،
وعدم انتظار مقابل دون تقديم ما يستحق عليه هذا المقابل.
العمل عبادة تؤجر عليها مع أن العائد المادي لك أنت.
والحقيقة هذه العبارة تنطبق أيضا على حياة الانسان الشخصية٠
فيجب على الانسان ألا يتوقع تغير جودة العلاقات مع من حوله لأنه فقط “يريدها” ان تتغير، هكذا بدون مجهود يبذله من طرفه.